الثلاثاء، أبريل 24، 2012

نورالدين اليزيد في لقاء سابق مع قناة "الآن"

الاثنين، أبريل 16، 2012

ندوة الجزيرة مباشر بحضور الصحافي نورالدين اليزيد


ندوة الجزيرة مباشر بعنوان "شبكات التواصل الاجتماعي ما لها وما عليها"، لمساء يوم 15 أبريل، والتي حضرها الباحث في مجال الإعلام ووسائل الاتصال يحيى اليحياوي، والصحافي والمدون نورالدين اليزيد، بالإضافة إلى فعاليات شبابية أخرى


الخميس، أبريل 12، 2012

موهبة خارقة للعادة أصولها مغربية

اسمه الحقيقي هو حس الحجامي واسم شهرته هو HASPOP شاب من أصول مغربية ويحمل الجنسية الفرنسية، أبهر العالم بحركاته الخارقة للمألوف، والتي تجمع بين الرقص والمؤثرات البصرية والألعاب البهلوانية وتطويع الجسد وأطرافه في توليفات جسدية مثيرة للإنبهار.


 HASPOPحسن أو  البالغ من العمر 32 سنة تألق على المستوى الفرنسي والأوروبي وبرز كبطل في الهيب هوب، ثم تجاوز تألقُه مياه المحيط ليحط الرحال بالولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا في برنامج المواهب العالمي المشهور "America's Got Talent"، حيث نال إعجاب الجمهور الأمريكي وكذا لجنة تحكيم هذا البرنامج الذائع الصيت الذي تقدمه شبكة إن بي سي التلفزية والذي يتابعه الملايين من المشاهدين عبر العالم.
حسن يتحدث عن بداياته في هذا المجال الفريد، ليؤكد أنه كان يمارس الملاكمة إلى حدود العشرين سنة من عمره، وكان يتفرج على الراقصين والراقصات كباقي الأشخاص، ليفاجئ ذات يوم أحد أصدقائه برقصة مثيرة أبهرت الصديق؛ ثم بعد ذلك استمر في اكتشاف مواهبه ليلتحق بسرك تألق معه في أوروبا وكندا. بعدها سافر إلى أمريكا حيث سيلتقي، في لقاء حميمي،  ملك البوب مايكل جاكسون الذي سيبدي إعجابه بحسن، قبل أن يتألق في برنامج المواهب الأمريكي الشهير.
حاليا انتهي حسن الذي زار أزيد من مليوني ونصف مشاهد صفحته على اليوتيوب خلال أقل من سنتين، من اقتناء بيت بِـ"لاس فيغاس" بالولايات المتحدة الأمريكية لعائلته المغربية المتواجدة بالمغرب.


الثلاثاء، أبريل 03، 2012

مِصريون يدعون إلى إعلان الحرب على إيران لتجسيدها شخصية الرسول (ص)

يشهد الشارع المصري هذه الأيام، بالإضافة إلى الجدل الذي تثيره الاستعدادات لرئاسيات ما بعد الثورة والحضور اللافت للـ"إخوان" فيها، جدلا واسعا، على المستويين الشعبي والرسمي، حول فيلم إيراني يجسد شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتريد الجهة المنتجة تصوير مقاطع من الفيلم على أرض الكنانة. وذهب البعض إلى درجة إعلان الحرب على الجمهورية الإسلامية الفراسية لـ"تجرُّئها" على تشخيص الرسول المحرم دينيا، بحسب ما يراه الجانب السُّني من المسلمين.

وعرفت الآونة الأخيرة "خلافا حادا وهجوما شرسا" على دولة إيران الإسلامية بعد أن أعلنت عن خوضها تجربة فنية باسم "الرسول" تتناول حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقوم مخرج الفيلم الإيراني، مجيد مجيدي، بتجسيد شخصية الرسول بنفسه، والذي طلب من مصر تصوير أجزاء من الفيلم على أرضها.
وذكر موقع محيط أنه على الرغم من أن مجمع البحوث الإسلامية أصدر على الفور بيانا بمنع عرض الفيلم في مصر، إلا أن البيان "لم يشفِ صدور مسلمي مصر، ومازال يراودهم الشك والقلق من إتمام تصوير الفيلم وعرضه".
ولأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها عرض أعمال فنية تناولت جوانب من حياة بعض الصحابة والأنبياء مثل مسلسل "يوسف الصديق"، و"مريم العذراء" في مصر، فإن شروع إيران في تجسيد شخصية الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم وجوانب من حياته في عمل فني أثار حفيظة المسلمين جميعا من شتى أنحاء العالم، فظهر الهجوم الشرس على الشركة المنتجة للفيلم والمسؤوليين الإيرانيين، وتوحدت المطالب بمنع الفيلم من العرض.
يذكر أنه تم الانتهاء من تصوير الجزء الأول من الفيلم بالكامل في إيران، ومن المقرر أن يتم إنجاز جزأين آخرين من الفيلم، وسيقوم فيهما مجيدي بنفسه بتجسيد دور الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن جانبه شدد الدكتور حامد أبو طالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية على أن مثل هذه الأعمال الفنية تعتبر "إساءة وتعدٍّ للحدود الإسلامية"، مطالبا المسؤولين الإيرانيين بالكف عن هذه الأفلام، وعدم عرضها في مصر، واصفاً في ذات السياق ما تقوم به إيران بأنه "أمر لا يليق بدولة مسلمة، وسلوك غير لائق".
وأنهى المجمع بيانه قائلاً إنه "لم يوجد في عصور الأنبياء أي شيء يدل على ملامح شخصياتهم، وبالتالي تكون الشخصية التي تظهر على الشاشة، في أي عمل فني، شخصية مغايرة لحقيقة الرسول أو النبي، ويصبح الأداء بهذا الشكل أقرب إلى الكذب أو هو الكذب نفسه".
وتتواصل ردود الأفعال الرسمية والشعبية للمسلمين من مختلف أنحاء المعمور، إذ استنكر المصريون تجسيد شخصية النبي صلى الله عليه وسلم. وأكدت الصحافة المصرية نقلا عن مصادر مختلفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكبر من أن يجسده بشر.
وشنت تلك المصادر هجوما على الجمهورية الإسلامية الفارسية، معتبرة أن الأخيرة من أكثر الدول التي شرعت في تناول مثل هذه الأعمال التي تتناول جانبا حساسا من الدين الإسلامي؛ حيث دعا العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى شن الحرب على إيران إذا استكملت تصوير الفيلم أو إذا تجاهلت مشاعر وغضب المسلمين وقامت بعرض الفيلم.
وعلى أرض الواقع، ندد آخرون بهذه "الخطوة الجريئة والمستفزة" لمشاعر المسلمين، داعين إلى منع دخول الممثلين الإيرانيين من إلى أرض الكنانة لاستكمال تصوير الفيلم، ومؤكدين أنه في حالة حدوث هذا الأمر الهزلي، على حد قولهم، فستكون ردود الأفعال "قاسية".
ووفق وسائل إعلام مصرية فقد تم تسجيل وجهة نظر أشمل ترى أن المسؤولية العظمى تقع على الحكومة المصرية والإعلام المصري، اللذين –بحسب هذا الرأي- يرجع إليهما اتخاذ قرار دخول الممثلين الإيرانيين إلى مصر ومن ثم إتمام العرض من عدمه، ووقف هؤلاء ضد فكرة مشاهدة الفيلم حتى لو تم عرضه، وذلك غيرة على النبي صلى الله عليه وسلم، ودفاعا عن النهج الإسلامي المتمثل في التحريم القاطع لتجسيد الأنبياء.
وعلى الرغم من كل هذه المشاعر المتأججة ضد عرض الفيلم في أي دولة، وخصوصا مصر، يرى البعض أنه في حالة عرض الفيلم فإن الفضول والعادة سيحتمان على الكثير من المسلمين مشاهدته والوقوف على ما يتناوله من حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ أنه بحسب هؤلاء "ليس في اختيارنا منعه من العرض، لأنه يدخل في باب المتاجرة الفنية والتي تستفيد منها الدول العارضة، حتى ولو كان ذلك على حساب الدين والقيم والأخلاقيات، ولاسيما أن معظم الشعب المصري لا يتفهم حقيقة تحريم تجسيد الأنبياء، إلى جانب وجود فئة عريضة من الأميين -على حد وصفهم-.
ونبه آخرون إلى أن إيران ليست دولة الإسلام الوحيدة، إنما هي منتسبة للدول الإسلامية، ولذلك "فلا يصح لها أن تتعامل مع الدين بتوجه منفرد ووجهة نظر أنانية، ولاسيما أنها دولة شيعية على الأعم".
أطلس أنفو