السبت، مارس 24، 2012

دنيا بطما تخسر لقب أرب أيدول أمام 80 مليون مصري..

نالت المصرية كارمن سليمان قبل قليل لقب أرب آيدول أمام منافسة شديدة من المغربية دنيا باطما.
وحسم الجمهور أمر الفائزة بتصويتهم برسائل نصية، إذ يرجح العديد من المتتبعين أن المواطن المصري كانت له الكلمة في ترجيح كفة ابنة النيل إذ يصل عدد مواطني مصر إلى 80 مليون نسمة، وهو ما يعني وجود مشتركين كثر في شركات الهاتف المتنقل مقارنة بالمغرب الذي يصل عدد سكانه إلى أقل من نصف ما هو موجد بمصر.
وحقق برنامج "محبوب العرب أرب آيدول"، البرنامج الجماهيري الفني الذي تقدمه القناة العربية إم بي سي، والذي يحظى بإقبال جماهيري كبير، خلال هذه الدورة أكبر نسبة تصويت للجمهور، بحيث يعتبر تصويت الجمهور حاسما في ترجيح كفة المشاركين.
واشتدت المنافسة اليوم بين المصرية كارمن سليمان والمغربية دنيا بطمة في ختام برنامج "أراب أيدول"، حيث يختار الجمهور "محبوبه"، بعد أشهر من المنافسة والتحدي. وتتنافس المشتركتان على حمل اللقب، واضعتين الجمهور أمام خيار صعب، لما تتمتع به كل منهما من تفرّد في الصوت، من حيث مساحته وخامته. واليوم السبت يطوي "أراب أيدول" مشوار موسمه الأول، ضارباً لمشاهديه موعداً مع صوتين أكثر من جميلين، وموهبتين حلقتا عالياً خلال الحلقات الأخيرة. وكانت كل من كارمن ودنيا قد تألقتا في الحلقة التي عرضت أمس الجمعة على قناة MBC1 بثلاث أغنيات لكل منهما، وكان مستواهما استثنائياً بشهادة لجنة الحكم. حيث افتتحت كارمن سليمان الحلقة بأغنية "عيونك قالت" للفنانة سميرة سعيد، وأطربت الجمهور بأغنية أم كلثوم "رجعوني عنيك"، لتنهي مشاركتها في الحلقة بأغنية محمد عبده "وقالت لي في أمان الله". أما دنيا بطمة، فبدأت مشاركتها بأغنية طلال مداح "ابتعد عني" وتلتها أغنية من الفولكلور المغربي، لتنهي مشاركتها بأغنية "حب إيه" لـ"الست" أم كلثوم. صوت دنيا القوي يعجب لجنة التحكيم، ويحمل خلطة سحرية بحسب راغب علامة، كذلك صوت كارمن الآسر، فهذه "العين وهذه أختها" بحسب ما أكد مراراً راغب. لكن الكلمة الفصل ستكون اليوم للجمهور، فهو صانع النجوم، وهو الذي سيتوج محبوبه أولاً على قلوب المشاهدين. وكانت النجمتان الصاعدتين عادتا، الأسبوع الماضي، إلى بلديهما بعد غياب لأيام ولقيتا استقبالا كبيرا من الجماهير المصرية والمغربية. ولقي الاحتفال الخاص للشعب البيضاوي بدنيا باطما، ابنة أخ الراحل لعربي بطما مايسترو مجموعة ناس الغيوان المشهورة، ردود فعل مختلفة من عدد من الأقلام وبعض "الدعاة" الذين وصفوا استقبال المغاربة لدنيا بأنه مبالغ فيه، في حين رد البعض الآخر بأن دنيا أعادت للشعب المغربي البسمة والفرح على حد سواء، خاصة بعد نكسة المنتخب المغربي الأخيرة في بطولة كأس إفريقيا للأمم. بينما انبرى كتاب آخرون إلى القول أن دنيا استحقت عطف الجماهير لكونها تتوفر على إمكانات صوتية رائعة، ولأنها استطاعت أن تؤكد جدارتها خاصة بعدما لم يستطع حكام القناة الثانية المغربية، أن ينصفوها، في برنامج للبحث عن المواهب جرى في السنة الماضية
. أطلس أنفو- العربيةنت

الأربعاء، مارس 07، 2012

خُبث عسكر الجزائر ينتقل إلى ليبيا بعد المغرب


لم يستطيعوا تقسيم المغرب ويسعون إليه اليوم بليبيا مخافة انتقال الثورة إلى قصر المُرادية


اتهم رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل أمس دولا عربية -دون أن يذكرها بالاسم- بـ"إذكاء الفتنة" في شرق البلاد، بعد أن أعلن زعماء قبائل وسياسيون ليبيون في بنغازي منطقة برقة النفطية "إقليما فدراليا اتحاديا".
وحضّ مصطفى عبد الجليل سكان منطقة "برقة" على "الدخول في حوار مع المجلس من أجل مصلحة البلاد"، قبل أن يضيف "نحن غير مستعدين لتقسيم ليبيا التي ضحى شهداؤها بأرواحهم من أجلها"، ومهدداً في نفس الوقت باستخدام "كل الوسائل الممكنة بما فيها القوة لمنع حدوث ذلك".
وفي حين يعجز المجلس الوطني عن فرض سلطاته على كل أنحاء ليبيا، إذ يتجاهل الكثير من الثوار السابقين تسليم أسلحتهم والإذعان للحكومة المركزية، أعلن في بنغازي خلال مؤتمر حضره نحو ثلاثة آلاف شخص، عن قيام إقليم برقة الفدرالي، كأول خطوة لتشكيل كيان سياسي شبه مستقل منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي. رغم أن المعلنين أكدوا تمسكهم بوحدة ليبيا وانضوائهم تحت راية المجلس الوطني الانتقالي.
ورغم أن عبد الجليل لم يذكر بلدا عربيا بالاسم إلا أن كل التلميحات تشير إلى الجارة الغربية، الجزائر، التي لا يخفيها مسؤولوها علانية تبرمهم من الثورات العربية، وتحديدا الثورتين التونسية والليبية.
وقال عبد الجليل خلال مؤتمر صحافي في طرابلس من دون أن يذكر أسماء، إن "(بعض) الدول العربية تذكي وتغذي الفتنة التي نشأت في الشرق حتى تهنأ في دولها ولا ينتقل إليها طوفان الثورة. هذا التخوف هو الذي جعل هذه الدول الشقيقة للأسف الشديد ترعى وتمول وتذكي هذه الفتنة التي نشأت في الشرق".
وسجلت الأحداث التي واكبت الثورة الليبية مواقف عدة من مسؤولين بالمجلس الانتقالي الليبي تتهم حكام قصر المرادية بدعم كتائب القذافي ضد الثوار، وهو ما ظل المسؤولون الجزائريون ينفونه، لكن مصادر مقربة من حكام طرابلس الجدد تشير إلى وجود أدلة دامغة تورط عسكر الجزائر في مد كتائب القذافي بالعتاد والمرتزقة أثناء قيام الثورة.
وأضاف عبد الجليل "ما يحصل اليوم هو بداية مؤامرة ضد البلاد؛ هذه مسألة خطيرة تهدد الوحدة الوطنية"، محذرا من "عواقب خطيرة" قد تؤدي إلى (تقسيم ليبيا).
وقال عبد الجليل "نحن اليوم كمجلس وطني انتقالي نستغرب تلك الأصوات التي تنادي بتقسيم ليبيا، وأنا أدعو كل الليبيين للالتفاف حول المجلس والحكومة الانتقالية بها من العاصمة طرابلس".
وكان عبد الجليل يعلق على إعلان أهل برقة في بنغازي عن تأسيس "مجلس إقليم برقة الانتقالي برئاسة الشيخ أحمد الزبير أحمد الشريف السنوسي لإدارة شؤون الإقليم والدفاع عن حقوق سكانه في ظل مؤسسات السلطة الانتقالية المؤقتة القائمة حاليا واعتبارها رمزا لوحدة البلاد وممثلها الشرعي في المحافل الدولية".
وقد شهدت مدن ليبية عدة تظاهرات "غاضبة" تحت شعار "لا للفيدرالية"، وعبّر المتظاهرون عن رفضهم لما يسمى بمجلس برقة.
وشارك في التظاهرات ممثلون عن منظمات المجتمع المدني وقوى ثورية تجمّعوا في ميدان "الشهداء" ورددوا هتافات منددة بالفيدرالية وحذّروا من تقسيم ليبيا.
وشهدت مدن طرابلس وبنغازي والبيضاء وشحات ودرنة وطبرق، في الشرق، وقفات احتجاجية رافضة لإعلان إقليم برقة الممتد من حدود مصر في الشرق إلى سرت غربا فدراليةً تستمد شرعيتها من الدستور الذي أقر إبان عهد الملك الراحل إدريس السنوسي عام 1951.
وقال المتظاهرون إن ليبيا التي تخلصت من نظام العقيد الراحل معمر القذافي "لا شرقية ولا غربية"، مؤكدين في هتافاتهم أن الدماء التي أريقت لم تكن من أجل الفدرالية.
ورفض بيان للقوى الوطنية موقع من 40 تجمعا سياسيا وحقوقيا ومؤسسة مدنية، أبرزهم تجمع "ليبيا الديمقراطية" وجماعة الإخوان المسلمين والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب الوطنيين الأحرار واتحاد "ثوار ليبيا" واتحاد ثوار17 فبراير/شباط الانطلاقة الأولى وتجمع ليبيا الشباب الديمقراطي، أي دعوات تنادي بالعودة إلى النظام الاتحادي الذي كان يقوم على تقسيم ليبيا إلى ثلاث ولايات، لكل منها حكومة ومجلس تشريعي.
جدير بالذكر أن ليبيا بعد استقلالها في 1951 كانت مملكة اتحادية تتألف من ثلاث ولايات هي طرابلس (غرب) وبرقة (شرق) وفزان (جنوب غرب)، وأكبرها مساحة برقة، ويتمتع كل منها بالحكم الذاتي. وفي 1963 جرت تعديلات دستورية ألغي بموجبها النظام الاتحادي، وحلّت الولايات الثلاث وأقيم بدلا منها نظام مركزي يتألف من عشر محافظات.
أطلس أنفو-وكالات